ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

رب إنهن أضللن كثيرا من الناس نسب الإضلال إليهن بالمجاز باعتبار السببية يعني ضل بهن كثير من الناس عن طريق الهدى حين عبدوهن فمن تبعني في الدين فإنه مني أي بعضي لا ينفك عني في الدنيا والآخرة حتى يدخل معي الجنة ومن عصاني فإنك غفور رحيم تقديره فاغفر له ذا رحمة فإنك غفور رحيم، قال السدي معناه من عصاني ثم تاب، وقال مقاتل بن حبان من عصاني فيما دون الشرك، والظاهر أنه قال ذلك قبل أن يعلمه الله أنه تعالى لا يغفر أن يشرك به ٥٣ فلما علم ذلك وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر ٥٤ زعما منه أن الله تعالى ينتقم من المشرك في الدنيا أيضا، فقال الله تعالى : ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير ٥٥

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير