ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مّنَ الناس فأعوذ بك أن تعصمني وبنيَّ من ذلك، وإنما جعلن مضلات ؛ لأنّ الناس ضلوا بسببهنّ، فكأنهنّ أضللنهم، كما تقول : فتنتهم الدنيا وغرّتهم، أي افتتنوا بها واغتروا بسببها فَمَن تَبِعَنِى على ملتي وكان حنيفاً مسلماً مثلي فَإِنَّهُ مِنِّى أي هو بعضي لفرط اختصاصه بي وملابسته لي، وكذلك قوله : " من غشنا فليس منا " أي ليس بعض المؤمنين، على أنّ الغش ليس من أفعالهم وأوصافهم وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ تغفر له ما سلف منه من عصياني إذا بدا له فيه واستحدث الطاعة لي. وقيل : معناه ومن عصاني فيما دون الشرك.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير