ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

وَلَقد١ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا٢ كاليد والعصا، أَنْ أَخْرِجْ أي : بأن أخرج أو أن مفسرة ففي الإرسال معنى القول، قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ : بنعمائه عليهم من فلق٣ البحر والإنجاء من يد فرعون وغير ذلك أو بوقائعه في الأمم السالفة، إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ، أي : ما صنعنا ببني إسرائيل أو ما نزل من البلاء على الأمم عبرة لمن يصبر على بلائه ويشكر لنعمائه.

١ ولما ذكر أن كتب الرسل بلسان قومهم شرع في حكاية رسول كتابه بعد القرآن، أجل الكتب تسلية و تثبيتا وتصبيرا للنبي المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ــ فقال: "ولقد أرسلنا" /١٢ وجيز..
٢ الجمهور على أن المراد بآياتنا تسع الآيات المشهورة / ١٢ وجيز..
٣ وهذا التفسير رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في مسند أبيه ورواه ابن أبي حاتم وابن جرير عن رسول الله ـ صلى عليه وسلم ـ [المسند (٥/١٦٦) عن أبي بن كعب مرفوعا، و ذكر ابن كثير(٢/٥٢٤) أن عبد الله بن أحمد رواه أيضا موقوفا وهو أشبه]، وهو قول كثير من السلف كمجاهد وقتادة وغيرهم وعلى هذا التذكير لإسلام بعض أو يكون بعد كفرهم لعبادة العجل / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير