ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وَإِذْ تَأَذَّنَ عطف على إذ أنجاكم(١) أي : أذن وأعلم، رَبُّكُمْ : فقال، لَئِن شَكَرْتُمْ : يا بني إسرائيل نعمتي فأطعتموني،
لأَزِيدَنَّكُمْ : في النعمة، وَلَئِن كَفَرْتُمْ : نعمتي، إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ(٢) ، لمن كفر نعمتي.

١ جاز أن يكون عطفا على نعمة الله، أي: اذكروا حين تأذن ربكم / ١٢..
٢ جاء التركيب على ما عهد في القرآن من أنه إذا كر الخير أسند إلى نفسه الأقدس و إذا ذكر الشر بعده عدل عن نسبته إلى نفسه وصرح في لأزيدنكم بالمفعول، ولم يذكره في جانب العذاب و إن كان المعنى عليه رجاء و رحمة ثم نبه موسى قومه على أنه أوعد على الكفر لا لأنه محتاج إلى شكركم فقال وقال موسى "إن تكفروا" الآية١٣ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير