أَلَمْ يَأْتِكُمْ يَا أهل مَكَّة نَبَأُ خبر الَّذين مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ يَعْنِي قوم هود وَثَمُود يَعْنِي قوم صَالح وَالَّذين مِن بَعْدِهِمْ من بعد قوم صَالح قوم شُعَيْب وَغَيرهم كَيفَ أهلكهم الله عِنْد التَّكْذِيب لاَ يَعْلَمُهُمْ لَا يعلم عَددهمْ وعذابهم أحد إِلاَّ الله جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ بِالْأَمر وَالنَّهْي والعلامات فَردُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ على أَفْوَاههم يَقُول ردوا على الرُّسُل مَا جَاءُوا بِهِ وَيُقَال وضعُوا أَيْديهم على أفواهههم وَقَالُوا للرسل اسْكُتُوا وَإِلَّا سكتم وَقَالُوا للرسل إِنَّا كَفَرْنَا جحدنا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ من الْكتاب والتوحيد وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ من الْكتاب والتوحيد مُرِيبٍ ظَاهر الشَّك فِيمَا تَقولُونَ
صفحة رقم 211تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي