ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

قَوْله تَعَالَى: وَإِن من شَيْء إِلَّا عندنَا خزائنه يَعْنِي: مَفَاتِيح خزائنه، وَقيل: إِنَّهَا نفس الخزائن، وَمعنى الخزائن أَنه إِذا قَالَ: كن كَانَ.
قَوْله: وَمَا ننزله إِلَّا بِقدر مَعْلُوم أَي: إِلَّا بِقدر مَعْلُوم فِي وَقت مَعْلُوم، وَيُقَال: إِنَّه لَا تنزل قَطْرَة من السَّمَاء إِلَّا وَمَعَهَا ملك يَسُوقهَا حَيْثُ يُرِيد الله، وَالله أعلم.

صفحة رقم 134

من السَّمَاء مَاء فأسقيناكموه وَمَا أَنْتُم لَهُ بخازنين (٢٢) وَإِنَّا لنَحْنُ نحيي ونميت وَنحن

صفحة رقم 135

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية