ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وَإِن مِّن شَيْءٍ وما من شيء قلَّ أو جلَّ، دق أو رق إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ التي ننفق منها وَمَا نُنَزِّلُهُ للخلق إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ حسب حاجتهم إليه، وحسب مشيئتنا وإرادتنا بالتوسعة على البعض، والتضييق على الآخرين. وقد يوسع الله تعالى على العاصين، ويضيق على المتقين؛ لحكمة يعلمها، وغرض يريد إمضاءه: ابتلاء لبعض خلقه، وإملاء لآخرين «وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال»

صفحة رقم 313

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية