ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ١ ضرب الخزائن مثلا لاقتداره على كل مقدور، وقد نقل في الحديث٢، خزائن الله تعالى الكلام، إذا أراد شيئا قال له : كن فكان، وَمَا نُنَزِّلُهُ ما نعطيه، إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ تعلقت به مشيئتنا فإن المقدورات غير متناهية والموجودات متناهية، وقيل المراد من الشيء : المطر وما من عام أكثر مطرا من العام الآخر، لكن الله تعالى يقسمه حيث شاء، عاما يكثر بلد، وعاما يقل.

١ عند كثير من السلف، أن الخزائن على حقيقتها، وهي التي تحفظ في أمكنتها فإن للريح مكانا، و كذا للمطر، ولكل مكان ملك وحفظة، فإذا أمر الله بإخراج شيء منه أخرجته الحفظة بقدر ما أمر الله، وفي الأحاديث الصحاح ما يدل على صحة ما قال / ١٢ وجيز..
٢ رواه الحافظ البزار / ١٢ منه. ، وأبو الشيخ / ١٢ فتح. [وقد ذكره ابن كثير في "التفسير"، (٢/٥٥٠) من طريق البزار، وفي سنده حيان بن أغلب بن تميم، قال البزار: لا يرويه إلا أغلب وليس بالقوي، وقد حدث عنه غير واحد من المتقدمين، ولم يروه عنه إلا ابنه]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير