ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

٢١ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ.
أي: جميع الأرزاق وأصناف الأقدار لا يملكها أحد إلا الله، فخزائنها بيده يعطي من يشاء، ويمنع من يشاء، بحسب حكمته ورحمته الواسعة، وَمَا نُنزلُهُ أي: المقدر من كل شيء من مطر وغيره، إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ فلا يزيد على ما قدره الله ولا ينقص منه.

صفحة رقم 430

تيسير الكريم الرحمن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

تحقيق

عبد الرحمن بن معلا اللويحق

عدد الأجزاء 1