ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

فإذا سويته ، أي : عدّلته وأتممته وهيأته لنفخ الروح فيه بالفعل ونفخت فيه من روحي ، أي : خلقت الحياة فيه وليس ثم نفخ ولا منفوخ وإنما هو تمثيل وأضاف الروح إليه تشريفاً كما يقال : بيت الله وهو ما يصير به الروح عالماً وأشرف منه ما يصير به العالم عاملاً خاشعاً وسيأتي الكلام على الروح إن شاء الله تعالى في سورة سبحان عند قوله تعالى : ويسألونك عن الروح [ الإسراء، ٨٥ ]. فقعوا ، أي : أسقطوا له تعظيماً حال كونكم ساجدين وتقدّم في سورة البقرة الكلام على من المخاطب بالسجود وهل هو كل الملائكة أو ملائكة السماوات أو ملائكة الأرض وهل هو سجود انحناء أو غيره.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير