ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

سويته : أتممت خلقه.
نفخت فيه من روحي : جعلت فيه الحياة.
فإذا أكملتُ خلْقه، وشرَّفتُه على سائر المخلوقات ونفختُ فيه من روحي، ( وبهذه النفخة العلوية فرَّقتُ بينه وبينّ سائر الأحياء، ومنحتُه خصائصهَ الإنسانية، حيث تصِلُه بالملأ الأعلى، وتجعلُه أهلاً للاتصال بالله ) فاسجدوا له سجودَ تحيةٍ وإكرام، لا سجودَ عبادةٍ.... فإن العبادةَ لله وحده.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير