ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (١٠٥)
إِنَّمَا يَفْتَرِى الكذب على الله الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بآيات الله أي إنما يليق افتراء الكذب بمن لا يؤمن لأنه
النحل (١٠٥ _ ١٠٧)
لا يترقب عقاباً عليه وهو رد لقولهم إنما أنت مفتر وَأُوْلئِكَ إشارة إلى الذين لا يؤمنون أي وأولئك هُمُ الكاذبون على الحقيقة الكاملون في الكذب لأن تكذيب آيات الله أعظم الكذب أو وأولئك هم الكاذبون في قولهم إنما أنت مفتر جوزوا أن يكون

صفحة رقم 235

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية