ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ ، ردّ لقولهم إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ [ النحل : ١٠١ ]، يعني : إنما يليق افتراء الكذب بمن لا يؤمن ؛ لأنه لا يترقب عقاباً عليه، وَأُوْلئِكَ إشارة إلى قريش، هُمُ الكاذبون ، أي : هم الذين لا يؤمنون فهم الكاذبون، أو إلى الذين لا يؤمنون. أي : أولئك هم الكاذبون على الحقيقة الكاملون في الكذب ؛ لأنّ تكذيب آيات الله أعظم الكذب : أو أولئك هم الذين عادتهم الكذب لا يبالون به في كل شيء، لا تحجبهم عنه مروءة ولا دين. أو أولئك هم الكاذبون في قولهم : إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ [ النحل : ١٠١ ].

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير