ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ ، دلالة على تباعد حال هؤلاء من حال أولئك، وهم عمار وأصحابه. ومعنى : إنّ ربك لهم، أنه لهم لا عليهم، بمعنى أنه وليهم وناصرهم لا عدوّهم وخاذلهم، كما يكون الملك للرجل لا عليه، فيكون محمياً منفوعاً غير مضرور، مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ، بالعذاب والإكراه على الكفر. وقرىء :«فتنوا » على البناء للفاعل، أي : بعد ما عذبوا المؤمنين كالحضرمي وأشباهه، مِن بَعْدِهَا ، من بعد هذه الأفعال، وهي الهجرة والجهاد والصبر.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير