ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

ثم إن ربك للذين هاجروا يعني: المُستضعفين الذين كانوا بمكَّة من بعد ما فتنوا أَيْ: عُذِّبوا وأُوذوا حتى يلفظوا بما يرضيهم ثمَّ جاهدوا مع النبي ﷺ وصبروا على الدِّين والجهاد إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بعدها أَيْ: من بعد تلك الفتنة التي أصابتهم لغفور رحيم يغفر لهم ما تلفَّظوا به من الكفر تقيَّة

صفحة رقم 621

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية