ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

قوله : ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ( ١١٩ ). [ قال ](١) ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها ( ١١٩ )، من بعد تلك الجهالة إذا تابوا منها. لغفور رحيم ( ١١٩ ) وكل ذنب عمله العبد فهو بجهالة وذلك منه جهل. [ سعيد عن قتادة قال : كل ذنب أتاه عبد فهو بجهالة ](٢).
الحسن ( بن دينار )(٣) عن الحسن قال(٤) : يعمل الذنب ولا يعلم أنه ذنب فإذا أخبر أنه ذنب تركه. [ وقال السدي : ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ، يعني : الشرك ](٥).

١ - إضافة من ١٧٥..
٢ - إضافة من ١٧٥. لم يذكر الطبري، هذه الرواية..
٣ - ساقطة في ١٧٥..
٤ - بداية [٣٣] من ١٧٥..
٥ - إضافة من ١٧٥..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير