ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ ، لا عليهم، أي : لهم بالنصر والرحمة، عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ، أي : متلبسين١ بها أو بسببها، وعن بعض السلف : كل من عصى الله فهو جاهل، ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ . حالهم، إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا ، من بعد التوبة، لَغَفُورٌ : كثير المغفرة، رَّحِيمٌ٢ : واسع الرحمة لهم، فيثيبهم على أعمالهم، وجاز أن يكون لغفور رحيم خبر " إن " الأولي، وإن ربك من بعدها ، تكرير وتأكيد.

١ غير عارفين بعقابه غير مدبرين للعاقبة ملتذا بهواه لا يبالي بمعصية مولاه مغبرا بالحال عن المآل /١٢ وجيز..
٢ ولما أمر قريشا و نهاهم و هم مفتخرون بجدهم إبراهيم ـ عليه السلام ـ مقرون بحسن سيرته ووجوب اتباعه ذكره في آخر السورة وأوضح منهاجه فقال: "إن إبراهيم" الآية /١٢ وجيز.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير