ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

قوله تعالى : ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ، إن ربك يا محمد للذين عصوا الله وعملوا من السيئات والخطيئات ما عملوا ( بجهالة )، في موضع نصب على الحال ؛ أي : عملوا ذلك جاهلين، وليس مرادهم عصيان المولى، ولكن غلبت عليهم شهوتهن. وقيل : كل من عمل السوء فإنما يعمله بالجهالة، فإذا أناب هؤلاء إلى ربهم طائعين نادمين مستغفرين وأصلحوا بفعل الطاعات والحسنات ؛ فإن الله من بعد توبتهم وإصلاحهم ( لغفور رحيم )، أي : يغفر لهم ما قد سلف من الخطايا والذنوب١.

١ - تفسير الرازي جـ٢٠ ص ١٣٥ وتفسير النسفي جـ٢ ص ٣٠٣...

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير