ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

الرواسي في الظاهر الجبال، وفي الإشارة الأولياء الذين هم غياث الخَلْق، بهم يرحمهم، وبهم يغيثهم. . ومنهم أبدال ومنهم أوتاد ومنهم القطب. وفي الخبر :" الشيخ في قومه كالنبي في أمته " وقال تعالى : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ [ الأنفال : ٣٣ ]، كما قال تعالى : وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤمنُونَ وَنِسَآءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ ، [ الفتح : ٤٥ ] وأنشد بعضهم :

واحسرتا من فراق قوم هم المصابيح والأمن والمزن

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير