ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥)
وألقى فِى الأرض رَوَاسِيَ جبالاً ثوابت أَن تميد بكم كراهية أن تميل بكم أو تضطرب أو لئلا تميد بكم لكن حذف المضاف أكثر قيل خلق الله الأرض فجعلت تميد فقالت الملائكة ما هي بمقر أحد على ظهرها

صفحة رقم 206

فأصبحت وقد أرسيت بالجبال لم تدر الملائكة مم خلقت وأنهارا وجعل فيها أنهاراً لأن ألقى فيه معنى جعل وَسُبُلاً طرقاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ إلى مقاصدكم أو إلى توحيد ربكم

صفحة رقم 207

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية