ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٢٤)
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لِهؤلاء الكفار مَّاذَا أَنزَلَ ربكم قالوا أساطير الأولين ماذا منصوب بأنزل أي أيَّ شيء أنزل ربكم أو مرفوع على

صفحة رقم 208

الابتداء أي أيُّ شيء أنزله ربكم وأساطير خبر مبتدأ محذوف قيل هو قول المقتسمين الذين اقتسموا مداخل مكة ينفّرون عن رسول الله ﷺ إذا سألهم وفود الحاج عما أنزل على رسول الله ﷺ قالوا أساطير الأولين أي أحاديث الأولين وأباطيلهم واحدتها أسطورة وإذا رأوا أصحاب رسول الله ﷺ يخبرونهم بصدقه وأنه نبي فهم الذين قالوا خيرا

صفحة رقم 209

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية