ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

وإذا قيل لهم أي لهؤلاء الذين لا يؤمنون بالآخرة، وذلك أن أحياء العرب كانوا يبعثون أيام الموسم من يأتيهم بخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين بلغهم دعواه النبوة فكان إذا جاء الوافد سأل عن مشركي مكة الذين اقتسموا عقابها أيام الموسم ماذا أنزل ربكم ماذا منصوب بأنزل يعني أي شيء أنزل أو مرفوع بالابتداء يعني أي شيء أنزله ربكم قالوا يعني مشركي مكة هو أساطير الأولين السطر الصف من الشيء من الكتاب أو الشجر المغروس أو القوم الوقوف جمعه أسطر أسطر وسطور وأسطار وجمع الجمع أساطير وأسطرة والمعنى أن ذلك المسؤول عنه ليس بمنزل بل شيء كتبه الأولون كذبا لا تحقيق لها نحو قوله : اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ١

١ سورة الفرقان، الآية: ٥..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير