ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَاهُمْ ؛ أي إنْ تطلُبْ يا مُحَمَّد من جهتك هُداهم.
فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ ؛ أي يحكمُ عليه بالضَّلالة، ومَن يُضْلِلْهُ اللهُ فلا يهدِي ولا يهتدي.
وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ ؛ أي مَن يدفعُ عنهم العذابَ.

صفحة رقم 1656

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية