ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٨)
وَأَقْسَمُواْ بالله جَهْدَ أيمانهم معطوف على وقال الذين أشركوا لاَ يَبْعَثُ الله مَن يَمُوتُ بلى هو إثبات لما بعد النفي أي بل يبعثهم وَعْدًا عَلَيْهِ حَقّا وهو مصدر مؤكد لما دل عليه بلى لأن يبعث موعد من الله وبين أن

صفحة رقم 212

الوفاء بهذا الوعد حق ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ أن وعده حق أو أنهم يبعثون

صفحة رقم 213

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية