ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال : كان لرجل من للمسلمين على رجل من المشركين دين فأتاه يتقاضاه فكان فيما تكلم به والذي أرجوه بعد الموت لكذا وكذا، فقال له المشرك إنك لتزعم أنك تبعث بعد الموت فاقسم بالله جهد يمينه لا يبعث الله من يموت فأنزل الله تعالى : وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت
وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت معطوف على وقال الذين أشركوا إيذانا بأنهم كما أنكروا التوحيد أنكروا البعث مقسمين عليه زيادة في القطع على فساده، قال الله تعالى ردا عليهم بأبلغ الوجوه بلى يبعثهم وعدا مصدر مؤكد لنفسه وهو ما دل عليه بلى أعني يبعثهم وعد من الله عليه إنجازه لامتناع الخلف في وعده ولاقتضاء الحكمة والبعث حقا صفة أخرى للوعد ولكن أكثر الناس لا يعلمون إن وعد الله حق أو لا يعلمون البعث لعدم علمهم بأنه مقتضى الحكمة التي جرت العادة بمراعاتها ولقصور نظرهم بالمألوف فيتوهمون امتناعه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير