ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وإذا وقفت على ( يَتَفَيّؤُا ) ( ٤٨ ) قلت " يَتَفَيَّأْ " كما تقول بالعين " تَتَفَّيعْ " جزما وإن شئت أشممتها الرفع ورمته كما تفعل ذلك في " هذا حَجَرُ ".
وقال عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ( ٤٨ ) فذكروهم غير الإنس لأنه لما وصفهم بالطاعة أشبهوا ما يعقل وجعل اليمين للجماعة مثل وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير