يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل : تتقلب ظلاله أو تدور ظلاله من اليمين إلى الشمال وبالعكس.
داخرون : صاغرون.
في الآيات تساؤل ينطوي على التنديد ثم على لفت النظر إلى مشاهد كون وخضوع خلقه له، فكل ما خلق الله مما يتقلب ظلاله من اليمين إلى الشمال ومن الشمال إلى اليمين خاضع منقاد لله لا يخرج عن أمره وتسييره، وكل ما في السماوات والأرض من حي ومن ملك خاضع منقاد له كذلك، يخافونه ويرهبونه ويسارعون إلى تنفيذ أوامره دون استكبار أو تردد.
والآيات استمرار في السياق نظما وموضوعا، والخطاب فيها موجه إلى الكفار الذين هم موضوع الكلام في السياق. وقد تضمنت التنديد بهم لشذوذهم عن جميع خلق الله في كونه. ولعل ذكر الملائكة تضمن تقرير كون الملائكة الذين يتخذوهم الكفار أولياء وشركاء لا يخرجون عن سائر خلق الله في الخضوع والسجود له وتنفيذ أوامره. وبهذا يكون الإنذار والتنديد أشد استحكاما.
أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين وعن الشمائل ١ سجدا لله وهم داخرون ٢ ٤٨ ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون ٤٩ يخافون ربهم من فوقهم ٣ ويفعلون مايؤمرون٥٠ [ ٤٨-٥٠ ].
في الآيات تساؤل ينطوي على التنديد ثم على لفت النظر إلى مشاهد كون وخضوع خلقه له، فكل ما خلق الله مما يتقلب ظلاله من اليمين إلى الشمال ومن الشمال إلى اليمين خاضع منقاد لله لا يخرج عن أمره وتسييره، وكل ما في السماوات والأرض من حي ومن ملك خاضع منقاد له كذلك، يخافونه ويرهبونه ويسارعون إلى تنفيذ أوامره دون استكبار أو تردد.
والآيات استمرار في السياق نظما وموضوعا، والخطاب فيها موجه إلى الكفار الذين هم موضوع الكلام في السياق. وقد تضمنت التنديد بهم لشذوذهم عن جميع خلق الله في كونه. ولعل ذكر الملائكة تضمن تقرير كون الملائكة الذين يتخذوهم الكفار أولياء وشركاء لا يخرجون عن سائر خلق الله في الخضوع والسجود له وتنفيذ أوامره. وبهذا يكون الإنذار والتنديد أشد استحكاما.
التفسير الحديث
دروزة