ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

وَالأَنْعَامَ منصوب بما أضمر عامله، خَلَقَهَا لَكُمْ أو عطف على الإنسان وخلقها لكم مستأنفة يبين ما خلق لأجله، فِيهَا دِفْءٌ ما يدفأ به من البرد، فإن من أشعارها بيوتا ولباسا وملاحف، وَمَنَافِعُ بالنسل. والدر والركوب وغيرها، وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ قدر الظرف للاختصاص كأن الأكل من الصيد والطيور ليس هو المعتدل بل بمنزلة التفكه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير