ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

و الأنعام خلقها بعد أن ذكر خلق السماوات والأرض ثم خلق الإنسان، ذكر ما ينتفع به الإنسان، وبدأ بذكر الحيوان المنتفع به وهو الأنعام : الإبل والبقر والغنم. لكم فيها دفء الدفء : السخونة، ويقابله حدة البرد. ويطلق على ما يدفئ من الأصواف والأوبار، وعلى نتاج الإبل وألبانها وما ينتفع به منها. يقال : دفىء الرجل – من باب طرب- فهو دفىء – كتعب – ودفأن وهي دفآن، كغضبان وغضبى.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير