ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥١:يُقرر تعالى أنه لا إله إلا هو، وأنه لا ينبغي العبادة إلا له وحده لا شريك له، فإنه مالك كل شيء وخالقه وربه.



وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا قال ابن عباس، ومجاهد وعِكْرِمة١ وميمون بن مِهْران، والسدي، وقتادة، وغير واحد : أي دائما.
وعن ابن عباس أيضًا : واجبًا. وقال مجاهد : خالصا. أي : له العبادة وحده ممن في السماوات والأرض، كقوله : أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا [ آل عمران : ٨٣ ]. هذا على قول ابن عباس وعكرمة، فيكون من باب الخبر، وأما على قول مجاهد فإنه يكون من باب الطلب، أي : ارهبوا أن تشركوا به٢ شيئا، وأخلصوا له الطلب٣، كما في قوله تعالى : أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ [ الزمر : ٣ ].
١ في ت، ف: "وعكرمة ومجاهد"..
٢ في أ: "بي"..
٣ في أ: "الطاعة"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية