و واصبًا : حال من الدين .
وله ما في السماوات والأرض ؛ خلقًا وملكًا وعبيدًا، وله الدين أي : الطاعة والانقياد واصباً : لازماً، أو : واجباً وثابتاً ؛ لما تقرر أنه الإله وحده، والحقيق بأن يرهَبَ منه، فلا يُدَان لأحد إلا هو. وقيل : وله الدِّينُ أي : الجزاء واصِبًا أي : دائمًا، فلا ينقطع ثوابه لمن آمن، ولا عقابه لمن كفر. أفغير الله تتقون مع أنه ليس بيد غيره نفع ولا ضر ؟ !
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي