ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (٥٢)
وله ما في السماوات والأرض وَلَهُ الدين أي الطاعة وَاصِبًا واجباً ثابتاً لأن كل نعمة منه فالطاعة واجبة له على كل منعم عليه وهو حال عمل فيه

صفحة رقم 216

الظرف أو وله الجزاء دائماً يعنى الثواب والعقاب أفغير الله تتقون

صفحة رقم 217

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية