ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

قوله :( وله ما في السماوات والأرض ) الله عز وعلا له ملكوت كل شيء ؛ فهو مالك السماوات والأرض وما فيهن وما بينهن، ليس له في شيء من ذلك ند أو شريك. ( وله الدين واصبا ) ( واصبا )، منصوب على الحال١، والواصب معناه الدائم. وصب يصب وصوبا، أي دام وثبت٢، والدين ههنا بمعنى : الطاعة والإخلاص. وهما واجب ثابت ودائم لله على الإنسان.
قوله :( أفغير الله تتقون ) الاستفهام للتقريع والتوبيخ، والمعنى : إذا كان الإخلاص والطاعة واجبين لله على الدوام، فكيف ينبغي لكم أن تخشوا أحدا غير الله ؟

١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ٧٨..
٢ -- القاموس المحيط جـ١ ص ١٤٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير