ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ ، متعلق بمحذوف، أي : ونسقيكم من ثمراتهما، يعني : عصيرهما، تَتَّخِذُونَ ، استئناف لبيان الإسقاء، مِنْهُ ١سَكَرًا ، وهو : الخمر. والآية قبل تحريمه، وتذكير الضمير ؛ لأنه يرجع إلى المضاف٢ المقدر، أعني : العصير، قيل :" من ثمرات "، متعلق ب " تتخذون " و " منه "، تكرير التأكيد، وقيل : تقديره : ومن ثمراتهما، ثمر تتخذون منه، ف " تتخذون "، صفة لمبتدأ محذوف، وَرِزْقًا٣ حَسَنًا ، كالخل والدبس، إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ، يستعملون عقولهم، قيل : ناسب ذكر العقل ها هنا، فإنه أشرف ما في الإنسان، ولهذا حرم السكر، صيانة لعقولهم.

١ ولما كان اللبن ليس فيه معالجة لأحد قال نسقيكم والسكر والنحل والدبس يحتاج إلى معالجة قال: "تتخذون" /١٢ وجيز..
٢ مع أن المرجع بحسب الظاهر الثمرات /١٢..
٣ وفيه إيماء إلى أن السكر ليس من الرزق الحسن قيل: السكر الطعم وقال الطبري: السكر في كلام العرب ما يطعم /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير