ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

ومن ثمرات النخيل والأعناب ، أي : ومن ثمراتها ثمر تتخذون منه سكرا ، أي : خمرا، ورزقا حسنا ، وهو نحو الزبيب والتمر والدبس والخل. والسكر كالسكر : مصدر سمي به الخمر. وقد كانت حين الامتنان بها حلالا، إذ السورة مكية، والتحريم في سورة المائدة، وهي آخر السور نزولا بالمدينة ( آية ٩٠ ص ٢٠٥ ). وفي الآية إشارة إلى عدم حسنها، لمقابلتها بالرزق الحسن.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير