ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ محمداً عليه الصلاة والسلام؛ لأنه وارد في كتبهم، بشرت به أنبياؤهم ثُمَّ يُنكِرُونَهَا بتكذيبه، وعدم الإيمان به. أو يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ التي عددها وبيّنها في هذه السورة وغيرها من السور ثُمَّ يُنكِرُونَهَا بترك الشكر عليها، أو يعرفونها في الشدة، وينكرونها في الرخاء، أو يعرفونها بقلوبهم، ويجحدونها بألسنتهم؛ ونظيره قوله تعالى: وَجَحَدُواْ بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ

صفحة رقم 330

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية