ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

وَإِذَا رَأى الذين ظَلَمُواْ العذاب ، أي : أن هؤلاء المشركين إذا رأوا العذاب ووصلوا إليه، فعند ذلك : فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ ، ولا يؤخِّرون ولا يمهلون ؛ لأن التوبة هناك غير موجودة.
قوله :" فَلا يُخَفَّفُ "، هذه الفاء وما حيِّزها جواب " إذَا "، ولابدَّ من إضمار مبتدأ قبل هذه الفاء، أي : فهو لا يخفف ؛ لأن جواب " إذا " متى كان مضارعاً، لم يحتج إلى فاء سواء كان موجباً ؛ كقوله - تعالى - : وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ [ الحج : ٧٢ ] أم منفيًّا ؛ نحو :" إذَا جَاءَ زَيْدٌ لا يكرمك ".

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية