ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قوله : وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون ، إذا عاين المشركون النار ودخلوا فيها ذاقوا حرارة جهنم، الحرارة الدائمة اللاهبة التي لا تنطفئ ولا تخفف، ( ولا هم ينظرون )، أي : ليسوا بممهلين ؛ إذ لا إنظار حينئذ ولا إمهال، بل عذاب حارق واصب لا يخفف ولا يُفترّ ولا ينقطع.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير