ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ ؛ الذين كَفَروا باللهِ ورسُله، وصَدُّوا عن سبيلِ الله بامتناعهم عنهُ ومنعِ الناس عنه، زِدنَاهُمْ عذاباً فوقَ العذاب، قال ابنُ مسعود :(زيدُواْ عَقَارِبَ لَهَا أنْيَابٌ كَالنَّخْلِ الطِّوَالِ)، وَقِيْلَ : زيدُوا حَيَّاتٍ كأمثالِ الفِيَلَةِ. وَقِيْلَ : تجرِي فوق رؤُوسِهم أنْهَارٌ من نُحاسٍ ذائبٍ إذا وقعَ على كفِّ الرجل اشتعلَ الجسدُ منه ناراً، فليس فيها عذابٌ أشدَّ منه.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية