الذين كفروا وصدُّوا ، الناس، عن سبيل الله ؛ بالمنع من الإسلام، والحمل على الكفر، زدناهم عذابًا ؛ بصدهم، فوق العذابِ ، المستحق بكفرهم. قال ابن مسعود :" عقارب، أنيابها كالنخل الطوال، تلسعهم ". وعن عبيد بن عمير : عقارب كالبغال الدُّلْم - أي : السود جدًا -، والأدلم : الشديد السواد. وذلك العذاب بما كانوا يُفسدون ، أي : بكونهم مفسدين ؛ بصدهم عما فيه صلاح العالم.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي