ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

وَلاَ تَتَّخِذُواْ أَيْمَانَكُمْ ، صرح بالنهي بعد النهي مبالغة، دَخَلاً بَيْنَكُمْ : مكرا وخديعة، فَتَزِلَّ قَدَمٌ١ عن محجة الإسلام، بَعْدَ ثُبُوتِهَا٢ عليها، وَتَذُوقُواْ الْسُّوءَ : العذاب في الدنيا، بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ ، أي : بسبب صدكم غيركم عنه، فإن الكافر إذا رأى المؤمن قد غدر لم يبق له وثوق بالدين فانصد عن الإسلام، أو لأن من نقض البيعة جعل ذلك سنة لغيره، أو بصدودكم عن الوفاء، وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ : في الآخرة.

١ المراد من قدم أقدامكم، قال الزمخشري: وحدو نكر للدلالة على أن ذلك قدم و احد عظيم فكيف بالكثير /١٢ منه..
٢ فتهلكوا بعد ما كنتم آمنين، والعرب تقول "لكل مبتلى بعد عافية أو ساقط في ورطة بعد سلامة به زلت قدمه" /١٢ معالم..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير