ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

ولا تتخذوا أيمانكم.. ، تصريح بالنهي عن اتخاذ الأيمان دخلا، بعد النهي الضمني عنه في الآية السابقة، حيث وقع قيدا لقوله : ولا تكونوا – مبالغة في قبح المنهى عنه، وتمهيدا لقوله تعالى : فنزل قدم بعد ثبوتها ، ورسوخها عن محجة الإسلام. هو مثل يضرب لكل من وقع في بلية ومحنة بعد عافية ونعمة.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير