ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

وقوله : وَيَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ يَبْكُونَ أي : خضوعًا لله عز وجل وإيمانًا وتصديقًا بكتابه ورسوله، ويزيدهم الله خشوعًا، أي : إيمانًا وتسليمًا كما قال : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ [ محمد : ١٧ ].
وقوله : وَيَخِرُّونَ عطف صفة على صفة لا عطف سجود على سجود، كما قال الشاعر :

إلَى المَلك القَرْم وابن الهُمام وَلَيْث الكَتِيبَة في المُزْدَحَمْ

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية