ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

ثم قال : وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ .
والفائدة في هذا التكرير اختلاف الحالين، وهما :
خُرورهُمْ في حال كونهم باكين، في حال استماع القرآن، ويدلُّ عليه قوله : وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً .
وجاءت الحال الأولى اسماً ؛ لدلالته على الاستقرار، والثانية فعلاً ؛ لدلالته على التجدُّد والحدوث.
ويجوز أن يكون القول دلالة على تكرير الفعل منهم.
وقوله :" يَبْكُونَ "، معناه : الحال، وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ، أي : تواضعاً.
قوله : وَيَزِيدُهُمْ : فاعل " يزيدُ " : إمَّا القرآن، أو البكاءُ، أو السُّجودُ، أو المتلوُّ، لدلالة قوله :" إذَا يُتْلَى ".

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية