ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

قوله :( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ) يأمر الله نبيه ( ص ) أن يفيض لسانه على الدوام بهذه الكلمات العظيمات التي تتضمن كريم الدعاء والإنابة والإخبات لله رب العالمين. وهي قوله :( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ) الثناء والتمجيد لله الذي لم تكن له صاحبة ولم يتخذ ولدا ؛ لأنه منزه عن نقائض الآدميين وعيوبهم ؛ فالله سبحانه واحد لا شريك له ول ولد وليس له كفوا أحد.
قوله :( ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل ) ليس لله في ملكه شريك، وإن من شيء إلا هو مملوك له سبحانه. وليس له من أحد ينصره أو يجيره من الذل ؛ بل الله الناصر العزيز المجير المتكبر.
قوله :( وكبره تكبيرا ) أي عظّمه أبغ تعظيم، وأجلّه أكمل إجلال، ونزّهه عما يفتريه الظالمون والمشركون١.

١ - تفسير القرطبي جـ١٠ ص ٣٤٤، ٣٤٥ وتفسير النسفي جـ٢ ص ٣٣١ والبيضاوي ص ٣٣٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير