وَقُلِ الْحَمد لِلَّهِ الشُّكْر والألوهية لله الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً من الْمَلَائِكَة والآدميين فيرث ملكه وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْملك فيعاديه وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ معِين مَّنَ الذل من أهل الذل يَعْنِي الْيَهُود وَالنَّصَارَى وهم أذلّ النَّاس وَيُقَال لم يذل حَتَّى يحْتَاج إِلَى ولي من الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكين وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً يَعْنِي عظمه تَعْظِيمًا عَن مقَالَة الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكين وَالله أعلم بأسرار كِتَابه
وَمن السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهَا الْكَهْف وَهِي كلهَا مَكِّيَّة غير آيَتَيْنِ مدنيتين ذكر فيهمَا عُيَيْنَة بن حصن الْفَزارِيّ وآياتها مائَة واحدى عشرَة وكلماتها ألف وَخَمْسمِائة وَسبع وَسِتُّونَ وحروفها سِتَّة آلَاف وَأَرْبَعمِائَة وَسِتُّونَ حرفا
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي