ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

وَكُلَّ١ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ ، أي : ما قضى عليه أنه عامله وما هو صائر إليه من سعادة وشقاوة وكانوا يتيمنون بسنوح الطير ويتشاءمون٢ ببروجها فلما نسبوا الخير والشر إلى الطائر استعير لما كان سببهما من عمل العبد الذي هو السبب في الرحمة والنقمة، فِي عُنُقِهِ أي : لازم له لزوم القلادة أو الغل لا ينفك عنه، وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا مفعول نخرج، أو حال من مفعوله المحذوف وهو ضمير الطائر ويعضده قراءة من قرأ يخرج بالياء وفتحه، يَلْقَاهُ صفة، مَنشُورًا إما حال من مفعول يلقى أو صفة أخرى أي : يجده منشورا لكشف غطائه.

١ ولما قال: "وكل شيء فصلناه تفصيلا" أتبعه تفاصيل أحوال البشر من حين حياته إلى موته بأنها مضبوطة من غير مزيد ونقصان فقال: "وكل إنسان ألزمناه" / ١٢ وجيز..
٢ البارح من الصيد ما مر من ميامنك إلى مياسرك والسانح عكسه / ١٢ قاموس..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير