ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه انتصب كل بفعل مضمر، والطائر هنا : العمل، والمعنى : أن عمله لازم له، وقيل : إن طائره ما قدر عليه، وله من خير وشر، والمعنى : على هذا أن كل ما يلقى الإنسان قد سبق به القضاء، وإنما عبر عن ذلك بالطائر، لأن العرب كانت عادتها التيمن والتشاؤم بالطير، وقوله في عنقه أي : هو كالقلادة أو الغل لا ينفك عنه.
كتابا يلقاه منشورا يعني : صحيفة أعماله بالحسنات والسيئات.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية