ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ طائر الإنسان: عمله الذي عمله في دنياه من خير أو شر؛ أي إن جزاء عمله ملازم له ملازمة القلادة للعنق وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً قد كتب فيه سائر ما عمل في دنياه أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ يَلْقَاهُ مَنْشُوراً مبسوطاً مقروءاً مذاعاً؛ يقال: نشر الخبر: إذا أذاعه

صفحة رقم 338

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية