قوله تَعَالَى : فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ
مِنْ طَرِيق علي، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ :" فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ ، قَالَ : بأمره ".
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ ، قَالَ : يخرجون مِنْ قبورهم وهم يقولون : سبحانك اللهم وبحمدك ".
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :" يَوْم يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ ، أي بمعرفته وطاعته وَتَظُنُّونَ إِن لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا أي في الدُّنْيَا تحاقرت الأعمار في أنفسهم، وقلت حين عاينوا يَوْم الْقِيَامَة ".
عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ : قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ليس علي أَهْل لا الله إلا الله وحشة في قبورهم ولا في منشرهم، وكأني بِأَهْلِ لا الله إلا الله ينفضون التراب عَنْ رؤوسهم، ويقولون : الحمد لله الّذِي أذهب عنا الحزن ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب